ما هو بي كيور ليزر؟
يرتكز بي كيور ليزر على علاج بالليزر منخفض المستوى، المعروف أيضًا بالليزر البارد، الليزر الخفيف، العلاج بالضوء أو Photobiomodulation.
التقنية
كيف يعمل بي كيور ليزر؟
بي كيور ليزر: كيف يعمل؟ التقنية والابتكار
بي كيور ليزر: جهاز طبي للاستعمال الخارجي، آمن وفعّال
يرتكز بي كيور ليزر على علاج بالليزر منخفض المستوى، المعروف أيضًا بالليزر البارد، الليزر الخفيف أو العلاج بالضوء. يطلق الجهاز شعاع ليزر منخفض المستوى بنطاق 1-1000 ميللي واط. إنّه شعاع ضوء متجانس وأحادي اللون، ذو طول موجي واحد، الذي يتحرك في طور واحد وفي اتجاه واحد.
بما أنّ الجهاز يرتكز على الليزر منخفض المستوى، فإنّ أثر بي كيور ليزر على الأنسجة الحية هو ضوئي كيماوي وليس حراري. يؤدي الجهاز عمله على سطح الجلد، ولكنه في نفس الوقت يتغلغل عميقًا عبر النسيج الجلدي بدون أثر حراري وبدون إيذاء الجلد.
تحفيز بيولوجي: عندما يتم امتصاص الليزر من قبل النسيج الحي، فإنّه يحفز تفاعلات بيولوجية في الخلايا. تنتج في الخلايا مجموعة متنوعة من المواد الكيمياوية الداخلية وتُنقل عبر الدورة الدموية واللميفاوية إلى باقي أجزاء الجهاز. لذلك، فإنّ آثار ضوء الليزر البارد ليست موضعية فقط، وقد تكون آثاره جهازية وواسعة النطاق.
لا حاجة لنظارات واقية: بفضل آليته الإلكترونية الضوئية، فإنّ التوزيع واسع النطاق للطاقة يسمح باستخدام جهاز بيو كيو ليزر بدون نظارات واقية لحماية العينين.
تقنية مبتكرة مسجلة كبراءة اختراع في العلاج بالليزر منخفض المستوى- شعاع الليزر المسجّل كبراءة اختراع يغطي مساحة 4.5 سم مربع، مما يسمع بالتدفق الحر لشعاع الليزر.
الآثار العلاجية
الآثار العلاجية للإشعاع الضوئي لليزر منخفض المستوى تشمل ما يلي:
جزئيات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات
الأثر الرئيسي والأكثر أهمية لضوء الليزر على الخلايا هو الإنتاج المتسارع للأدينوسين ثلاثي الفوسفات (تسمى هذه العملية بالتحفيز البيولوجي).
الأثر الرئيسي والأكثر أهمية لضوء الليزر على الخلايا هو الإنتاج المتسارع للأدينوسين ثلاثي الفوسفات (تسمى هذه العملية بالتحفيز البيولوجي).
توجد جزيئات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات في خلايا جميع الكائنات الحية. في جسم الإنسان والحيوان، ينشأ الأدينوسين ثلاثي الفوسفات داخل عضيات خلوية صغيرة تُدعى المتقدرة. في المتقدرة، مصدر الطاقة الخلوية الأساسي- الأدينوسين ثلاثي الفسيفساء- ينتج بواسطة خليط من الأكسجين والسكر الذي نحصل عليه من الغذاء. يُعتبر الأدينوسين ثلاثي الفسيفساء “حامل الطاقة’، وهو قادر على توظيف الطاقة الكيماوية الناتجة عن تحلل المأكولات، ونقلها عبر الأغشية الخلوية لتحويلها إلى “الوقود” الضرورية للأداء السليم لوظائف الجسم. يُدعى الأدينوسين ثلاثي الفوسفات غالبًا “العملة الطاقوية للحياة”.
إن لم تكن لدى الإنسان مستويات كافية من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، لا يمكن للطاقة الوصول إلى الأنسجة. قد يؤدي ذلك إلى العديد من المشاكل الصحية، من بينها قابلية الإصابة بأمراض معدية، صعوبة في التئام الجروح، التهابات وتورّم.
ينقل بي كيور ليزر الطاقة الضوئية إلى الأنسجة الحية، وتسمى هذه العملية أيضًا بـ “المعالجة بالضوء”. يؤدي ذلك إلى ازدياد الأدينوسين ثلاثي الفوسفات وإلى نقل المزيد من الطاقة والمغذيات إلى جميع أجزاء الجسم، من أجل تحسين عملية الاستقلاب، تطوير المناعة والحفاظ على الأداء السليم لوظائف الأعضاء.
تستخدم أجهزة بي كيور ليزر بشكل روتيني من قبل أفراد، أخصائيين طبيين ومعالجين. الأجهزة مصصمة لتخفيف الالأوجاع، تقليل الالتهابات، تسريع عملية التعافي، تسريع عملية تجدد الأنسجة، الحدّ من تكوّن الأنسجة الندبية وتحسين الحركة والتعافي بعد التعرض لصدمة أو الخضوع لعملية جراحية.
الأثر على الوجع
في العديد من الحالات، تكون الأوجاع المتواصلة ناتجة عن الضغط على الألياف العصبية. يؤدي هذا الضغط إلى التورّم والالتهاب حول المنطقة المصابة. يساهم بي كيور ليزر في توسيع الأوعية الدموية والليمفاوية مما يسهّل من عملية تنقية وتنظيف المنطقة الملتهلة والوذمة، مما يخفف من الضغط على العصب. تخفيف الضعط يؤدي إلى تخفيف الوجع ويسمح للأوعية الدموية والليمفاوية بضخ الطاقة الضروية لمعالجة المنطقة المصابة.
بي كيور ليزر فعّال وآمن، ويمكن استخدامه في المنزل بدون قلق. لا توجد أعراض جانبية لبي كيور ليزر، ويمكن استخدامه كوسيلة علاجية منفردة أو كوسيلة علاجية مساعدة لعلاجات تقليدية، مثل العلاج الطبيعي.



